تونس-أفريكان مانجر
قال الصحفي،زهير لطيف العائد من سوريا إن المقاتلين التونسيين الذين تم احتجازهم في مكان ما في دمشق رفض الإفصاح عنه قد غزاهم القمل والجرب.
وأضاف نفس المصدر أنه التقى عشرات من التونسيين في مركز اعتقال جمع فيه المقاتلون العرب في غرف كل حسب جنسيته وبلده،واصفا حالتهم بالرثة،حيث يقول: “لقد كانوا محشورين في غرف وقد لفهم الإهمال والنسيان و غزاهم القمل والجرب وكانوا من حين إلى آخر يفركون أطرافهم وأجسادهم.. إن أغلبهم يائسون من إمكانية نجاة وموقنون أن مصيرهم سيكون القتل من قبل السلطات السورية التي قبضت عليهم إما في عمليات عسكرية أو في طريقهم إلى أراضي القتال قادمين من تركيا”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار ما أفاد به الصحفي زهير لطيف “حقائق أون لاين” حيث تحدث عن مأساة التونسيين الذين التحقوا للقتال في سوريا والذين وقعوا في قبضة الجيش العربي السوري،وفق تعبيره.





















